منير الشامي عشرُ سنوات خلت على رحيل عَلَمِ الزمان ونجمِ آل محمد، السيد المجاهد والعالم الرباني سيدي بدر الدين بن أمير الدين الحوثي، طيب الله ثراه.
د. أحمد عبد الله الشيخ أبو بكر* كَـــثُــرَت في الآونة الأخيرة التحليلاتُ والتسريباتُ من هنا وهناك، وكُلُّــها تتحدَّثُ عما هو متوقع لمستقبل المنطقة عُمُـومًا واليمن على وجه
د. علي أحمد الحمزي عن أهميّة ولاية الإمام علي -عليه السلام- يقول الله تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ، وَمَنْ
محمد علي سعد* لقد صدق السيدُ الشهيدُ حسين بدرالدين الحوثي حينما رفع شعار “الموتُ لأمريكا، الموتُ لإسرائيل، اللعنةُ على اليهود، النصر للإسلام”، وحمل من
سند الصيادي لأننا نعلم يقيناً أن نهجَ الإمام علي بن أبي طالب لم يكن منهاجاً لذاته، بل ترجمة عملية لنهج الرسول الأعظم؛ لذا فإن إعلاءَنا لهذه القيمة الأَسَاسية